السيد حامد النقوي

111

خلاصة عبقات الأنوار

المتوفى سنة 600 - قائلا : ( وقال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري في كتابه المعروف بتفسير المشكل في القرآن في ذكر أقسام المولى : إن المولى : الولي . والمولى : الأولى بالشئ . واستشهد على ذلك بالآية المقدم ذكرها ، وببيت لبيد أيضا : كانوا موالي حق يطلبون به * فأدركوه وما ملوا ولا تعبوا ) ( 1 ) . وكالسجستاني العزيزي حيث قال : ( مولانا أي ولينا . والمولى على ثمانية أوجه : المعتق والمعتق والولي والأولى بالشئ وابن العم والصهر والجار والحليف ) ( 2 ) . وكأبي زكريا ابن الخطيب التبريزي إذ قال : ( المولى عند كثير من الناس هو ابن العم خاصة وليس هو هكذا ، ولكنه الولي وكل ولي للانسان فهو مولاه ، مثل : الأب والأخ والعم وابن العم ، وما وراء ذلك من العصبة كلهم . ومنه قوله : إني خفت الموالي من ورائي . ومما يبين ذلك : أي المولى كل ولي حديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) أيما امرأة نكحت بغير إذن مولاها فنكاحها باطل . أراد بالمولى الولي . وقال عز وجل : يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ، أفتراه إنما عني ابن العم خاصة دون سائر أهل بيته ؟ ويقال للحليف أيضا مولى . . ) ( 3 ) . وكالفيروز آبادي : ( والمولى : المالك والعبد والمعتق والمعتق والصاحب والقريب كابن العم ونحوه والجار والحليف والابن والعم والنزيل والشريك وابن الأخت والولي والرب والناصر والمنعم عليه والمحب

--> 1 ) العمدة لابن بطريق : 55 . 2 ) نزهة القلوب 209 . 3 ) غريب الحديث : ولى .